لفائف الفولاذ المغلفن بالألمنيوم-الزنك (غالفالوم)، والمعروفة أيضًا باسم لفائف الفولاذ المغلفة بسبيكة تحتوي على ٥٥٪ ألمنيوم و٤٥٪ زنك، هي منتج معدني عالي الأداء مقاوم للتآكل، يُنتج عبر عملية طلاء غمر ساخن مستمرة. وتتكوّن طبقة الطلاء من ٥٥٪ ألمنيوم و٤٣٫٥٪ زنك و١٫٥٪ سيليكون، ما يجمع بين مقاومة الألمنيوم الطويلة الأمد للتآكل والحماية الكهروكيميائية التي يوفّرها الزنك. ويؤدي عنصر السيليكون إلى تثبيت بنية الطبقة الواقية، ومنع نمو الطبقة السبائكية بشكل مفرط، وضمان انتظام الطبقة الواقية والتصاقها الجيّد بالسطح. ويتمتّع هذا المنتج بمقاومة للتآكل تصل إلى ٢–٥ أضعاف مقاومة لفائف الفولاذ المجلفن بالغمر الساخن التقليدية في البيئات الجوية والصناعية والبحرية. ففي البيئة الجوية الريفية، تبلغ نسبة التآكل السنوية للفولاذ الغالفالوم ١٫٣ جم/م² فقط، بينما تبلغ هذه النسبة للفولاذ المجلفن ٤ جم/م²؛ أما في البيئات الصناعية الثقيلة والساحلية، فإن الفارق في معدل التآكل يكون أكثر وضوحًا. كما يتمتّع هذا المنتج بمقاومة ممتازة للحرارة، إذ يمكنه التحمّل لفترات طويلة عند درجة حرارة ٤٩٠°م دون أن يتعرّض لأكسدة أو تغيّر في اللون بشكل ملحوظ، ويمتاز بانعكاس حراري عالٍ، حيث تصل قيمته إلى أكثر من ٠٫٧٥، أي ضعف قيمة الانعكاس الحراري للفولاذ المجلفن. ويُستخدم على نطاق واسع في ألواح أسطح المباني، وألواح الجدران، وأبواب المرائب، وأنابيب التهوية وغيرها من المجالات، ما يساهم في خفض استهلاك الطاقة في المباني بشكل فعّال. وبالإضافة إلى ذلك، يتمتّع لفائف الفولاذ الغالفالوم بخصائص ممتازة في التشكيل واللحام والالتصاق بالطلاءات، وهو مناسب للقص والثني واللكم وغيرها من عمليات التصنيع العميقة. ويمكن استخدامه كمادة أساسية للفولاذ المطلي بالألوان، حيث لا يتقشّر الطلاء بسهولة أثناء المعالجة. وتتحكم مجموعة تيانجين غاوستيل في وزن الطبقة الواقية، وتسامح السماكة، والخصائص الميكانيكية للفولاذ الغالفالوم عبر خطوط إنتاج متقدمة وفحوصات جودة صارمة. وتتضمن الدرجات الشائعة للطلاء: AZ100 وAZ150 وAZ180 وما إلى ذلك، وهي تلبّي احتياجات مختلف البيئات المعرّضة للتآكل. ويتميّز المنتج بسطح أملس وبلورات بلورية منتظمة، ما يمنحه أداءً زخرفيًّا عاليًا. وهو مناسب للأبنية الخارجية وغلاف الأجهزة المنزلية التي تتطلب الجمع بين الجمال والمتانة. أما في مشاريع البناء في المناطق الساحلية ومصانع المواد الكيميائية وغيرها من البيئات القاسية، فيمكن للفولاذ الغالفالوم أن يطيل عمر المكوّنات بشكل كبير، ويقلّل من تكاليف الصيانة والاستبدال، ويتمتّع بنسبة عالية جدًّا بين الأداء والتكلفة.